4 فبراير 2013 - 20:30

نظمت العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية وفداً ضم عدداً من رجالاتها ومسؤوليها زيارات متعددة لعوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف المعزين في حسينية سيد الشهداء(ع) في قضاء "طوزخورماتو" بمحافظة صلاح الدين، تم خلالها زيارة ما يقارب الـ 90 جريحاً وأللقاء بعوائل شهداء التفجير الإرهابي.

ابنا: زار وفد من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية عوائل الشهداء والجرحى الذين سقطوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف المعزين في حسينية سيد الشهداء(ع) في قضاء "طوزخورماتو" الواقعة شرق مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ذات الغالبية الشيعية والتي راح ضحيتها ما يفوق الـ120 شخصاً بين شهيد وجريح.

ونظمت العتبتان المقدستان وفداً ضم عدداً من رجالاتها ومسؤوليها زيارات متعددة لعوائل الشهداء والجرحى في قضاء طوزخورماتو، تم خلالها زيارة ما يقارب الـ 90 جريحاً وأللقاء بعوائل شهداء التفجير الإرهابي، وتم خلالها تفقد العديد من المواقع والمنازل التي تعرضت للتفجير في وقت سابق.

وقال رئيس وفد العتبة الحسينية المقدسة الحاج «فاضل عوز»: "تأتي زيارة وفد العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية لمدينة طوزخورماتو لتقوية الاواصر وتعزيز التواصل بين العتبات المقدسة والمدينة لاسيما وان اهلها قد لاقوا العديد من العمليات الارهابية وكان اخرها التفجير الجبان الذي اودى بحياة العديد من اهالي المدينة المسالمين".

من جانبه اكد مسؤول وفد العتبة العباسية المقدسة «الشيخ عادل الوكيل»: "ان زيارة الوفد الى عوائل الشهداء والجرحى جاءت من حرص ادارة العتبتين المقدستين ونضرتها الموحدة لكل العراقيين بدون تمييز، وانه تم زيارة العديد من العوائل والجرحى الذين هم من غير اتباع ال البيت (عليهم السلام) وهذا تاكيد على وحدة العراق واهله وان من يرافقنا هم ابناء طوز خورماتو ذات الطوائف المتعددة".

مبيناً، ان "طريق اهل البيت (ع) طريق معبد بالدماء ولكن هذا لا يعني ان ندفع النفوس رخيصة، بل لابد من اخذ الحذر وان ننظر الى جميع الاعتبارات التي تصون وتحفظ النفس ممن يتربص بنا وان لا نتراجع قيد أنملة عن موالاتنا لأهل البيت (ع)".

وقال «الشيخ عبد الفتاح الناصري» معتمد المرجعية الدينية في قضاء طوزخورماتو ان "هذه الحادثة تضاف الى الحوادث التي تستهدف اتباع اهل البيت (ع) في المناطق الشمالية وتحديداً في قضاء طوزخورماتو وتحديداً في بيت من بيوت ابي عبدالله الحسين (عليه السلام) الذي تقام فيه صلاة الجمعة، وان مطالب اهالي هذا القضاء المظلوم هي مطالب مشروعة ".

الى جانب اخر قال معتمد المرجعية الدينية العليا في مدينة كركوك «السيد محسن بطاط» "ان طوزخوماتو منطقة تضم الشيعة والسنة والتركمان والاكراد وقدعاشوا في هذا القضاء اخوة متحابين الا ان يد الارهاب قد طالت العديد من ابناء هذا القضاء ونلاحظ هذا التفجير الاخير لم يقتصر فقط على الشيعة وانما كان في عداد الشهداء من السنة والشيعة، وان زيارة وفود العتبات الى هذه المنطقة دليل على المتابعة ويشعر ذوي الشهداء والجرحى بدافع معنوي وان يشعروا بالطمأنينة والراحة".

...............

انتهی/212